الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 154
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
به البيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته والا قتلناك فيرسل اليه بالبيعة ، ويسير المهدي وتقبل اليه الخزائن وتدخل العرب ، والعجم ، وأهل الحرب ، والروم ، وغيرهم في طاعته من غير قتال حتّى يبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ( قال ) ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل المشرق ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت . ( المؤلف ) : بالتأمل في هذا الحديث تعرف الاختلاف في الألفاظ في الحديثين ويتضح لك معنى الحديثين . 37 - وفي كنز العمال ج 7 ص 261 قال : اخرج نعيم في الفتن بسنده عن علي ( عليه السلام ) ( أنه قال ) : يبعث السفياني بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ويقتل من بني هاشم رجالا ونساءا فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض ( المهدي والمنتظر ) ( المهدي ومنصور ) من المدينة إلى مكة ، فيبعث ( السفياني ) في طلبهما وقد لحقا بحرم اللّه وأمنه . ( المؤلف ) : اخرج السيوطي في كتابه العرف الوردي ج 2 ص 67 حديثا مفصلا وفي ضمنه مذكور هذا الحديث وإليك نص الحديث وفي الحديث المذكور في كنز العمال تحريف واغلاط واضحة . 38 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 67 قال : اخرج نعيم بن حماد عن ابن أرطأة قال : يدخل السفياني الكوفة فيستلها ( فيسبيها ) ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ثم يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها ، ودخوله الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقد فنيسيا ثم يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم ، إلى خراسان فيقتل السفياني ، ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ويظهر بخراسان قوم